الشيخ محمد آصف المحسني
170
مشرعة بحار الأنوار
الأنبياء ( عليهم السلام ) مما قيل فيه شبه ذلك لم يثبت بدليل معتبر . وثانيا : يبعد من المنصور - مع ظلمه وفسقه وقساوة قلبه وحبه لمقامه - ان يعزم على قتله ( ع ) مرة بعد مرة وقد شاهد خارق العادت في كل مرة ، فتأمل . وثالثا : مثل هذه الاعتذار والالحاح لأجل حفظ الحياة والبقاء ، من مثل الإمام الصادق ( ع ) بعيد ، بل يبعد من عالم كبير بهذا السن والشيخوخة ، وكيف يناسب هذا الخوف والالحاح مع ما ورد في بعض الروايات وغيرها من علمه بوقت موته . وكيف يتلائم مع ما ورد من أمير المؤمنين من اعتقاده بالقدر وان أهل الأرض لا يضرون ما لم يرده أهل السماء وانه ينهى قنبر عن حراسته وانه لا يحترس حتى في صفين وميادين الحرب . وأسهل الطرق لرفع هذا التحير رد الروايات المذكورة فإنها غير معتبرة سنداً والله العالم . الباب 7 : مناظراته ( ع ) مع أبي حنيفة وغيره من أهل زمانه ( 47 : 213 ) فيه 25 رواية بل أكثر منها والمعتبرة سنداً ما ذكرت بأرقام : 2 ، 10 ، 15 و 18 . 1 - ولا اثبات الجز الأخير من عنوان الباب ( وما ذكره المخالفون من نوادر علومه ( ع ) ) يحسن المراجعة إلى كتاب كبير الفه جمع من الكفار الغربيين وبعض المسلمين من الشرقيين باسم : ( مغز متفكر جهان تشيع ) اي المخ المتفكر للتشيع .